24 Apr 2014

اوضح 10 دلائل على التطور في جسد الانسان , نظرية التطور , تشارلز داروين

لطالما كُنت مؤمن بنظرية التطور , و دخلت مع اصدقاء لي في نقاشات طولية عنها 

أعرف إنه لأمرٌ مُهين لنا كـ بشر ان نقول ان اصلنا يعود الى سلف مشترك مع القرد ! ولكن هذه الحقيقة , ((المهم ان لا ترجع الى قرد في تصرفاتك))

اليوم اقدم لكم اوضح 10 دلائل على التطور في جسد الإنسان



عبر التاريخ لعب الانتقاء الطبيعي دورا في تطوير الانسان الحديث , العديد من الوظائف المفيدة واجزاء من جسم الانسان في ذلك الوقت اصبح لالزوم لها الان ماهو اروع من ان نري العديد من الاجزاء قائمه علي شكل ما لنري تقدم التطور واثاره في جسمنا

هذه القائمه تعطي اهم عشر تغيرات تطورية طرأت علي الانسان المعاصر وتركت اثارها ورائها :

(1) قشعريرة الجلد / Goose Bumps















البشر المعاصرون تحصل لهم هذه القشعريره في الجلد عندما يكونون بردانين أو خائفين أو غاضبين .. العديد من الكائنات الاخري تحصل لها القشعريرة لنفس الأسباب .. الكلب والقطة مثلا.



عندما يرتفع الشعر في وقت القشعريرة الى الأعلى في الكلب فإن الشعر المنتصب يأسر القليل من الهواء بينه وبين الجلد مما يساعد علي التدفئة , أو عند الخوف هذه الآلية تجعل الكائن الحي يبدو أضخم لإرهاب أعدائه الطبيعيين.



البشر الحاليون لاينتفعون من هذه القشعريره وهي فقط شيء خلفه لنا الماضي التطوري من أسلافنا, الإنتقاء الطبيعي أزال الشعر الكثيف ولكن بقت آثار التحكم به عند البرد أو الخوف موجوده الي الوقت المعاصر في أجساد البشر.





(2) جهاز جاكبسون / Jacobson’s Organ



هذا الجهاز هو جزء رائع من البنيه التشريحية للكثير من الحيوانات ويخبرنا الكثير عن تاريخنا الجنسي  , الجهاز موجود في الأنف وهو جهاز لشم مخصص لوظيفة يعمل مع الأنف ولكنه يلتقط الفيرمونات "الماده الكيمياويه التي تطلق الرغبه الجنسيه , أو التنبيه , والمعلومات حول أماكن الغذاء".



هذا الجهاز يمكن الحيوانات من تعقب النوع المشابه لها لممارسة الجنس, لمعرفة الأخطار المحتلمة, البشر يولدون مع جهاز جاكوبسن ولكن قدراته ومنذ وقت مبكر في حياه الإنسان تتضائل الي درجه أنه يصبح لافائده ولاطائل منه.



في العصور القديمه كان هذا الجهاز يستخدم من قبل البشر في تحديد شركاء جنسيين لما كان الإتصال والتواصل اللغوي غير ممكن, الآن الأمسيات الرومانسية وغرف المحادثة والبارات أخذت مكان هذا الجهاز في عملية البحث عن شريك.





( 3) خردة في حمضنا النووي / Junk DNA



في حين إن أغلب الصفات التي آلت الينا من الماضي التطوري لأسلافنا ظاهرة يوجد البعض منها غير ظاهر ولكنه مخزن في شفرتنا الوراثيه.



مثلا البشر المعاصرون لديهم التركيب الخاص في شفرتهم الوراثيه الذي كان يستخدم في انتاج فيتامين C يطلق عليها اسم : (L-gulonolactone oxidase)



معظم الحيوانات الأخرى لديها هذا الجزء من الحمض الوراثي يعمل وتستطيع انتاج الفيتامين, بالنسبه للبشر وفي إحدي المراحل في التاريخ طفرة حورت الجين وسببت بتعطيل هذا الجزء الخاص مما جعل البشر غير قادرين علي انتاج فيتامين C ومعالجته.



وتحول الجزء المسؤول عن ذلك إلي خردة في الحمض النووي تشير الي أصلنا المشترك مع باقي الأنواع الأخرى على الأرض .. لذلك هذه النقطه على وجه التحديد مثيره للإهتمام.





(4) عضلات الأذن الزائدة / Extra Ear Muscles



عضلات الأذن خارجية ، وعضلات الأذنية تستخدم من قبل الحيوانات لتحريك والتلاعب في آذانهم (بغض النظر عن رأسه) طبعا من أجل التركيز على سماع أصوات معينه 
على وجه الخصوص قادمة من منطقة معينة.




البشر لا يزالون يملكون اثار لهذه العضلات بصوره ضعيفة والتي بالتأكيد إستخدمناها في الماضي لنفس السبب الذي تستخدمه الحيوانات حاليا لكن لدينا العضلات ضعيفة حتى الآن  وكل ما تستطيعون القيام به هو إعطاء آذاننا ذبذبه بسيطه.



إستخدام هذه العضلات في القطط مثلا واضح جدا (القطة يمكن ان تقلب اذانها الي العكس تماما) .. لا سيما عندما تكون تطارد طيرا وتحتاج إلى جعل الحركات أصغر ما يمكن من ناحيه الضوضاء حتى لا تخيف وجبتها المستقبلية.





(5) العضلة الأخمصية / plantaris muscle



عضلة تستخدم من قبل الحيوانات التي تمسك وتتلاعب بالأشياء بأقدامها .. شيء قد تراه مع القردة الذين يبدون قادرين علي استخدام أقدامهم وكذلك أيديهم.

البشر لديهم هذه العضلات كذلك ، لكنها الآن متخلفة ولاوظيفه لها لأنهم لايجتاجونها .. حتى أنه كثيرا ما يأخذها الأطباء عندما يكونون في حاجة لإعادة بناء النسيج في أجزاء أخرى من الجسم.



العضلة هذه غير مهمة للجسد بشكل كبير لدرجة إن 9% من البشر المعاصرون يولدون الآن دون هذه العضله.





(6) أسنان الحكمة - العقل / Wisdom Teeth



أوائل البشر كانوا يأكلون الكثير من النباتات .. كانوا بحاجة لتناول الطعام بسرعة تمكنهم من تناول الكمية كافية اللازمة لهم في يوم واحد للحصول على كل من المواد الغذائية التي يحتاجونها, لهذا السبب كان لدينا مجموعة إضافية من الأضراس لجعل الفم الأكبر أكثر قدره علي تناول الاعشاب.



وعند تغيير العادات الغذائية للبشر .. عن طريق الضغط التطوري الذي اوقف قدرتنا علي هضم السيليلوز مما جعل البشر يتوقفون عن تناول الاعشاب الخضراء.

وجباتنا الغذائية تغيرت واصبح فك البشر ينمو بشكل اصغر واكثر مناسبه للظروف الجديدة ، ومجموعة الأضراس الثالثة (اسنان العقل) أصبح لا لزوم لها.



بعض السكان من البشر الأن اسنانهم كامله النمو ولكن توقف تماما تنامي ضروس العقل لديهم ، في حين أن البعض الآخر يملك نسله 100 ٪ تقريبا لإحتمالات أن تنمو له.

وهي فقط مخلفات لافائده منها





(7) طبقة الاجفان الثالثة / Third Eyelid





اذا كنت شاهدت من قبل قطا يطرف بعينه ستكون تعرف الغشاء الذي يحيط بمجال عينها من الداخل .. الذي يسمى بالجفن ثالث.



هو الى حد بعيد أمر نادر في الثدييات ، ولكنه موجود بكثره في عام الطيور والزواحف والأسماك.



البشر لديهم من بقاياه (الغير عاملة) والجفن الثالثة (يمكنك أن تراه في الصورة أعلاه عند البشر صغيرا وعلي اليمين). قد أصبح صغيرا جدا في البشر ، ولكن بعض الأنواع تملكه أكثر وضوحا من غيرها.

هناك نوع واحد فقط من الأنواع المعروفة من الرئيسيات القريبة للبشر التي لا تزال لديها جفن الاعين الثالث الذي يعمل بشكل فعال ، هو كالابار angwantibo





(8) نقطة داروين / Darwin’s Point



نقطه داروين موجودة في غالبية الثدييات , والبشر ليس إستثناء لأن بعضهم يحملها , من الأرجح إنها كانت تستخدم في المساعدة على تركيز أصوات الحيوانات بتجميعها , لكنه لم يعد لديه وظيفة في البشر.



حاليا فقط 10.4 ٪ (مئه واربع اشخاص لكل الف شخص) من سكان البشر لا يزالون يملكون هذا الاثر من العلامة مرئية التي تدل علي ماضينا.



ولكن من الممكن أن عددا أكبر بكثير من الأشخاص يحملون الجينات التي تنتج هذه العلامة ولكنهم لايظهر عليهم ذلك (لأنه لايؤدي وجود الجين دائما إلى حديبة الأذن على ما يبدو)

تظهر في الصورة أعلاه العلامة وهي عقيدة صغيرة سميكة عند تقاطع الفروع العليا والوسطى من الأذن.





(9) العصعص / Coccyx



العصعص هو من بقايا ما كان يوما من الأيام ذيلا في الإنسان , مع مرور الزمن فقدنا الحاجة إلى وجود الذيل وتضامر تدريجيا (تم استبدال التأرجح علي الأشجار بالتجمعات قرب مصادر المياه للقيل والقال).



لكننا لم نفقد الحاجة إلى العصعص ذيلنا الضامر : فهو الآن لايزال يعمل بمثابة هيكل دعم لبعض العضلات وأيضا يدعم الشخص عندما يجلس ويميل الى الوراء , العصعص يدعم أيضا حالة فتحة الشرج.





(10) الزائدة الدودية / Appendix



الزائدة الدودية لا وظيفة مفيده لها في الانسان المعاصر ، وغالبا ما تتم إزالتها عندما تصبح مصابة.



في حين أن إستخدام النموذج الأصلي قديما لا يزال غير أكيد ، ويتفق معظم العلماء مع داروين في إشارة الى إنها ساعدت البشر على معالجة السليلوز وهضمه قديماً والذي كان موجوداً في الأوراق الخضراء الغنية بها "ماكان يوما من الأيام غذاء الإنسان الرئيسي" ، وبتغيير نظامنا الغذائي الزائدة الدودية أصبحت أقل فائدة وتراجعت وظيفتها بمرور الزمن.



ما يثير الإهتمام بشكل خاص هو أن العديد من أصحاب النظريات التطورية يعتقدون أن الانتقاء الطبيعي (يزيل جميع قدرات الزائدة الدودية) ولكنه يختار أكبرها للبقاء "بالرغم إنها عديمة الفائدة" السبب لأن الزائدات الدودية الأكبر أقل عرضة للإلتهاب والأمراض.



ولذلك على عكس إصبع قدمنا الصغير الذي يحتمل أن يختفي لأنه عديم الفائده , الزائدة الدودية من المحتمل أن تبقي معنا لوقت طويل نسبيا لمجرد التسكع لا تفعل شيئا.



((وجدت هذا الموضوع على صفحة نظرية التطور في الفيسبوك , أعجبني فنقلته))
Comments
0 Comments

No comments: